فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 169

189 -عَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ فِي الأُولَى مِنْهُمَا {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [1] ، الآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ وَفِي الآخِرَةِ مِنْهُمَا {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا ?} [2] ، آلِ عِمْرَانَ) وفي رواية (وَالَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [3] [4] .

"فضل صلاة الضحى"

190 -عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: (يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى) [5] .

"الوصية بصلاة الضحى"

191 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَوْصَانِي خَلِيلِي - صلى الله عليه وسلم - بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ) [6] .

"أفضل وقت صلاة الضحى"

192 -عَنْ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنْ الضُّحَى فَقَالَ: أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَال) [7] .

(1) البقرة:136.

(2) آل عمران:52.

(3) آل عمران:64.

(4) رواه مسلم برقم (727) .

(5) رواه مسلم برقم (720) . كُلِّ سُلامَى: أصله عظام الأصابع وسائر الكف، ثم استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله، والمعنى على كل عظم من عِظاَم ابن آدم صدقة.

(6) رواه البخاري برقم (1981) ، ومسلم برقم (721) .

(7) رواه مسلم برقم (748) . الأَوَّابِينَ: جمع أوّاب وهو الكثير الرجوع إلى اللّه بالتوبة. وقيل هو المطيع. تَرْمَضُ الْفِصَال: تَحْمى الرّمْضاء وهي الرّمْل فتَبْرك الفِصال وهي الصغار من أولاد الإبل من شدّة حرّها وإحْراقها أخْفافها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت