وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ) [1] .
603 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ) [2] .
604 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ) [3] .
"التسمية والأكل باليمين"
605 -عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ -رضي الله عنهما-قَالَ: (كُنْتُ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي: يَا غُلامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ) [4] .
"عدم الأكل متكئا"
606 -عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ: لا آكُلُ وَأَنَا مُتَّكِئٌ) [5] .
"النهي عن عيب الطعام"
607 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ) [6] .
(1) رواه البخاري برقم (6231) ، ومسلم برقم (2160) ، زاد البخاري (وَالصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ) .
(2) رواه البخاري برقم (6226) ، ومسلم برقم (2994) . التَّثَاؤُبَ: تنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء وكدورة الحواس.
(3) رواه البخاري برقم (6224) . بَالَكُمْ: حالكم.
(4) رواه البخاري برقم (5376) ، ومسلم برقم (2022) . مِمَّا يَلِيكَ: مما يقربك لا من كل جانب.
(5) رواه البخاري برقم (5299) . مُتَّكِئٌ: قيل: الأكل مائلًا إلى أحد الشقين معتمدًا عليه وحده. وقيل: الأكل متمكن من القعود. وقيل: الأكل مسند الظهر إلى شيء.
(6) رواه البخاري برقم (3563) ، ومسلم برقم (2064) .