أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ، فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ) [1] .
370 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا) [2] .
"أخذ الجزية"
371 -عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رضي الله عنه - (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَهَا - أيْ الْجِزْيَةَ - مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ) [3] .
(1) رواه البخاري برقم (3051) ، ومسلم برقم (1754) . عَيْنٌ: الجاسوس، سمي بذلك: لأنَّ عمله بالعين، أو لشدة اهتمامه بالرؤية واستغراقه فيها، كأن جميع بدنه صار عينًا.
(2) رواه البخاري برقم (2863) ، ومسلم برقم (1762) . فَنَفَّلَهُ: أعطاه ما سلب منه. سَلَبَهُ: ما يكون مع المقاتل من ثوب وسلاح ومركوب ونحوه.
(3) رواه البخاري برقم (3157) . الْجِزْيَةَ: ما يؤخذ من أهل الكتاب كل عام، مجازاة عن إقامتهم بدار المسلمين، وحقن دمائهم، وحمايتهم ممن يعتدي عليهم.