22 -عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا) [1] .
"التحذير من الرياء والسمعة"
23 -عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ) [2] .
24 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ) [3] .
"رؤية الله عز وجل يوم القيامة"
25 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ أُنَاسٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ، قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ، قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ ... الحديث) [4] .
"الإيمان بدعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -"
26 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ) [5] .
"الحلال بيّن والحرام بيّن"
27 -عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي
(1) رواه مسلم برقم (34) . ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ: أدرك حَقيقة الإيمان، ووجد حلاوته.
(2) رواه البخاري برقم (6499) ، ومسلم برقم (2987) . مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ: من عمل عملًا للسمعة بأن نوه بعمله وشهره ليسمّع الناس به فيمتدحوه ويكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيرة. وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي: من يعمل عملا ليراه الناس في الدنيا يجازيه الله - سبحانه وتعالى - به بأن يظهر رياءه على الخلق.
(3) رواه مسلم برقم (2985) .
(4) رواه البخاري برقم (6574) ، ومسلم برقم (182) . هَلْ تُضَارُّونَ: لا تَتَخَالفُون ولا تتجادلُون في صحة النظر إليه لوضُوحه وظُهُوره.
(5) رواه مسلم برقم (153) .