فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 169

"وجوب صلاة الجماعة"

95 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَجِبْ) [1] .

"فضل من صلى صلاة العشاء والفجر والعصر في جماعة"

96 -عَنْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ) [2] .

97 -عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) [3] .

"فضل التبكير إلى الصلاة والصف الأول"

98 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا) [4] .

"المشي إلى المسجد بسكينة ووقار"

99 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِذَا سَمِعْتُمْ الإِقَامَةَ، فَامْشُوا إِلَى الصَّلاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَلا تُسْرِعُوا، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا) [5] .

(1) رواه مسلم برقم (653) .

(2) رواه مسلم برقم (656) .

(3) رواه البخاري برقم (574) ، ومسلم برقم (635) . الْبَرْدَيْنِ: الفجر والعصر.

(4) رواه البخاري برقم (615) ، ومسلم برقم (437) . أَنْ يَسْتَهِمُوا: بالاستهام وهو الاقتراع أو تراموا بالسهام مبالغة لما فيه من الفضائل. التَّهْجِيرِ: التبكير إلى الصلاة أي صلاة كانت. الْعَتَمَةِ: ظلمة الليل وتنتهي إلى ثلث الليل، وأطلقت على صلاة العشاء لأنها توقع فيها. حَبْوًا: المشي على اليدين والرجلين. وقيل: على اليدين والركبتين، وقيل: على يديه ومقعدته.

فائدة: انظر إلى هذا الفضل العظيم، ومع بالغ الأسف تجد كثير من المسلمين يزهد في هذا الخير، ويتشاغل عن التبكير إلى الصلاة وإداك الصف الأول، بأمور تؤجل إلى حين.

(5) رواه البخاري برقم (636) ، ومسلم برقم (602) ، زاد مسلم: (فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلاةِ فَهُوَ فِي صَلاةٍ) . السَّكِينَةِ: التأني في الحركات واجتناب العبث ونحو ذلك. الْوَقَار: في الهيئة وغض البصر وخفض الصوت والإقبال على طريقه بغير التفات ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت