"كن في الدنيا كأنك غريب"
672 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَنْكِبِي فَقَالَ: (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما-يَقُولُ: [إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ] [1] .
"زهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالدنيا"
673 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا) [2] .
674 -عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلأ بِهِ بَطْنَهُ) [3] .
"القناعة بما يُعطى المسلم"
675 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو -رضي الله عنهما-أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ) [4] .
"حقارة الدنيا"
676 -عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ - وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ - فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ) [5] .
"طمَعُ ابن آدم"
677 -عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ
(1) رواه البخاري برقم (6146) .
(2) رواه البخاري برقم (6460) ، ومسلم برقم (1055) . قُوتًا: ما سدّ الرمق. وقيل: اكفهم من القوت بما لا يرهقهم إلى ذل المسألة، ولا يكون فيه فضول تبعث على الترفه والتبسط.
(3) وراه مسلم برقم (2978) . يَلْتَوِي: التلوي: الاضطراب عند الجوع والضرب. دَقَلًا: التمر الردئ.
(4) رواه مسلم برقم (1054) . كَفَافًا: الكفاف الكفاية بلا زيادة ولا نقص.
(5) رواه مسلم برقم (2858) . الْيَمِّ: البحر.