فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 169

"النقص في الصلاة"

163 -عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُحَيْنَةَ - رضي الله عنه - (أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِمْ الظَّهْرَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ لَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلاةَ وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ سَلَّمَ) [1] .

"الشك في الصلاة"

164 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلاثًا أَمْ أَرْبَعًا، فَلْيَطْرَحْ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ لَهُ صَلاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَامًا لأَرْبَعٍ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ) [2] .

"الحث على سجود التلاوة"

165 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ - وَفِي رِوَايَةِ -"يَا وَيْلِي"أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ) [3] .

166 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-قَالَ: (كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ) [4] .

"سجود التلاوة في الصلاة"

167 -عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: (صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [5] ، فَسَجَدَ فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟

(1) رواه البخاري برقم (829) ، ومسلم برقم (570)

(2) رواه مسلم برقم (571) . تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ: إغاظة له وإذلالًا، لأنه لما لبس عليه صلاته تدارك ما لبسه عليه، فكملت صلاته، وامتثل أمر الله في السجود الذي عصى إبليس بالامتناع منه، فرد خاسئا مبعدا عن مراده.

(3) رواه مسلم برقم (81) . فائدة: بحق إنَّه عمل بسيط لكنه مبكي للشيطان أعاذنا الله منه.

(4) رواه البخاري برقم (1075) ، ومسلم برقم (575) .

(5) الانشقاق:1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت