قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً، قَالَ: لا، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: لا، قَالَ: فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: لا، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا، قَالَ أَفْقَرَ مِنَّا، فَمَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ) [1] .
304 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ) [2] .
"حفظ الجوارح في الصوم"
305 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) [3] .
"تعجيل الفطر"
306 -عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ) [4] .
"متى يفطر الصائم"
307 -عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ) [5] .
"الصيام والفطر في السفر"
308 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- (أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ وَكَانَ كَثِيرَ
(1) رواه البخاري برقم (1936) ، ومسلم برقم (1111) . بِعَرَقٍ: الزنبيل المضفور. لابَتَيْهَا: أي المدينة يعني حرتيها من جانبيها شرقيه وغربيه. أَنْيَابُهُ: الأسنان الملاصقة للثنايا، وهي أربعة واحدها ناب.
(2) رواه البخاري برقم (1927) ، ومسلم برقم (1106) . أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ: لحاجته.
(3) رواه البخاري برقم (1903) . الزُّورِ: لكذب والميل عن الحق. الْعَمَلَ بِهِ: أي بمقتضاه مما نهى الشرع عنه.
(4) رواه البخاري برقم (1957) ، ومسلم برقم (1098) .
(5) رواه البخاري برقم (1954) ، ومسلم برقم (1101) .