إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ) [1] .
318 -عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: (إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صِيَامِهِمَا، يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ) [2] .
"كراهية صيام يوم الجمعة مفردًا"
319 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (لا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ) [3] .
"الاجتهاد في العشر الأواخر"
320 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ) [4] .
"اعتكاف الرسول - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر"
321 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- (أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ) [5] .
(1) رواه مسلم برقم (1028) .
(2) رواه البخاري برقم (5573) ، ومسلم برقم (1137) . نُسُكِكُمْ: أضحيتكم.
(3) رواه البخاري برقم (1985) ، ومسلم برقم (1144) .
(4) رواه البخاري برقم (2024) ، ومسلم برقم (1174) . أَيْقَظَ أَهْلَهُ: للصلاة والعبادة في الليل. ... وَجَدَّ: اجتهد في العبادة زيادة على العادة. شَدَّ الْمِئْزَرَ: الإزار.
لفتة: هكذا كان هديه - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر من رمضان، خلافًا لحال كثير من المسلمين في هذا الزمن من تركهم لصلاة الليل والاعتكاف وتلاوة القرآن والصدقة وغيرها، بل إضاعة للأوقات في هذه الليالي الفاضلة، وسهر فيما لا فائدة ترجى من وراءه، إن لم يكن هذا السهر على ما حرم الله - سبحانه وتعالى -.
أما النساء فتذهب عليهنَّ هذه العشر ومع بالغ الأسف الشديد في أبغض الأماكن إلى الله الأسواق.
(5) رواه البخاري برقم (2026) ، ومسلم برقم (1172) .