322 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ وَإِنَّهُ أَمَرَ بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ) [1] .
"الخروج من الأعتكاف للحاجة"
323 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (إِنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلاَّ وَأَنَا مَارَّةٌ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا) [2] .
"تحري ليلة القدر"
324 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (قَالَ تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ) [3] .
(1) رواه البخاري برقم (2029) ، ومسلم برقم (297) . لِلْحَاجَةِ: كناية عما يضطر إليه من الحدث. فَأُرَجِّلُه: أسرح شعره.
(2) رواه البخاري برقم (2029) ، ومسلم برقم (297) . لِلْحَاجَةِ: كناية عما يضطر إليه من الحدث. فَأُرَجِّلُه: أسرح شعره.
(3) رواه البخاري برقم (2017) ، ومسلم برقم (1169) .