"آداب دخول الخلاء"
36 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ قَالَ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ") [1] .
"آداب قضاء الحاجة"
37 -عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِذَا أَتَيْتُمْ الْغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى) [2] .
38 -عَنْ سَلْمَانَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ، فَقَالَ: (أَجَلْ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ) [3] .
"النهي عن التخلي في الطريق"
39 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ؟ قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ) [4] .
"الاستنجاء بالماء"
40 -عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ الْخَلاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ
(1) رواه البخاري برقم (142) ، ومسلم برقم (375) ، وفي رواية لمسلم (كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ) . الْخَلاءَ وَالْكَنِيفَ وَ المَرَاحِيضَ: موضع قضاء الحاجة. الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ: قيل ذكران الشياطين وإناثهم. وقيل: الخبث الشر كله والخبائث الخطايا أو الأفعال المذمومة. وقيل: الخبث الشر، والخبائث الشياطين.
(2) رواه البخاري برقم (394) ، ومسلم برقم (264) .
(3) رواه مسلم برقم (262) . الرَجِيعٍ: العَذِرة والرَّوث سمي رَجيعًا لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعامًا أو عَلَفًا.
(4) رواه مسلم برقم (269) . يَتَخَلَّى: يتغوط أو يبول في موضع يمر به الناس.