أَصَابَهُ مِنْ الْمَطَرِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى) [1] .
233 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: [اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا] ) [2] .
"الأكل قبل صلاة عيد الفطر"
234 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ) [3] .
"ترك الأذان والإقامة في العيدين"
235 -عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ) [4] .
"الصلاة قبل الخطبة"
236 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنهما-قَالَ: (شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاةَ يَوْمَ الْعِيدِ فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلالٍ فَأَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ، فَقَامَتْ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ) [5] .
(1) رواه مسلم برقم (898) . فَحَسَرَ: كشف بعض بدنه. حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى: بتكوين ربه إياه، ومعناه: أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق الله - سبحانه وتعالى - لها فيتبرك بها.
(2) رواه البخاري برقم (1032) . صَيِّبًا: الصيب هو النازل.
(3) رواه البخاري برقم (953) . لا يَغْدُو: لا يخرج.
(4) رواه مسلم برقم (887) .
(5) رواه البخاري برقم (961) ، مسلم برقم (885) . سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ: فيها تغير وسواد. تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ: الشكوى. تَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ: المعاشر والمخالط، وحمله الأكثرون هنا على الزوج، وقيل: كل مخالط. أَقْرِطَتِهِنَّ: كل ما علق في شحمة الأذن.