اللَّيْلِ الأَوَّلُ فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ) [1] .
177 -عَنْ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ) [2] .
178 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) [3] .
179 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى) [4] .
180 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (مَا كَانَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً) [5] .
"وقت الوتر"
181 -عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ) [6] .
182 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ) [7] .
(1) رواه البخاري برقم (1145) ، مسلم برقم (758) . يُضِيءَ الْفَجْرُ: يطلع ويظهر الفجر.
(2) رواه البخاري برقم (246) ، ومسلم برقم (255) . يَشُوصُ: دْلُك أسْناَنه ويُنقّيها. وقيل: هو أن يَستاك من سُفْل إلى عُلْو. وقيل: أن يستاك عرضًا، وأصل الشّوص: الغسل.
(3) رواه مسلم برقم (768) .
(4) رواه البخاري برقم (991) ، ومسلم برقم (749) . مَثْنَى مَثْنَى: اثنين اثنين.
(5) رواه البخاري برقم (1147) ، ومسلم برقم (738) .
(6) رواه مسلم برقم (755) . مَشْهُودَةٌ: تشهدها الملائكة ويحضرونها وتكتب أجرها، وذلك أقرب إلى القبول وحصول الرحمة.
(7) رواه البخاري برقم (996) ، ومسلم برقم (749) . فَانْتَهَى وِتْرُهُ: كان آخر أمره الإيتار في السحر وهو آخر الليل.