583 -عَنْ ابْنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما-أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [1] .
"حق المسلم على المسلم"
584 -عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ -رضي الله عنهما-قَالَ: (أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْعٍ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَنَصْرِ الضَّعِيفِ وَعَوْنِ الْمَظْلُومِ وَإِفْشَاءِ السَّلامِ وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ) [2] .
"الدين النصيحة"
585 -عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) [3] .
"الرحمة بالناس"
586 -عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ) [4] .
"التحلل قبل الموت"
587 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لا يَكُونَ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ) [5] .
(1) رواه البخاري برقم (2442) ، ومسلم برقم (2580) . يُسْلِمُهُ: لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه بل ينصره ويدفع عنه. كُرْبَةً: الغم الذي يأخذ النفس.
(2) رواه البخاري برقم (5835) ، ومسلم برقم (1966) . بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ: تعهده وتفقد أحواله بين الحين والآخر. تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ: الدعاء له عند العطاس بالرحمة. عَوْنِ الْمَظْلُومِ: نصره. إِفْشَاءِ السَّلامِ: نشره بين الناس. إِبْرَارِ الْمُقْسِمِ: أي لو حلف أحد على أمر وأنت قادر على جعله بارًا فيه فأفعل.
(3) رواه مسلم برقم (55) .
(4) رواه البخاري برقم (7376) ، ومسلم برقم (2319) .
(5) رواه البخاري برقم (2449) . فَلْيَتَحَلَّلْهُ: فليسأله أن يجعله في حلٍ منه، وليطلب منه براءة ذمته قبل يوم القيامة.