فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 169

الْمَسْجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ) [1] .

"كراهية مسألة الناس"

290 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ) [2] .

"من تحلّ له المسألة"

291 -عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلالِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ: (أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا، قَال: ثُمَّ قَالَ يَا قَبِيصَةُ: إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، فَمَا سِوَاهُنَّ مِنْ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا) [3] .

"المرأة تنفق من بيت زوجها"

292 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَنْفَقَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا، غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا اكْتَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا) [4] .

(1) رواه البخاري برقم (6806) ، ومسلم برقم (1031) . خَلاءٍ: مكان الخال. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ: الدموع من عينيه خشية الله - سبحانه وتعالى -. لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ: المراد به المبالغة بالاستتار بالصدقة، لقرب الشمال من اليمين.

(2) رواه البخاري برقم (1475) ، ومسلم برقم (1040) . مُزْعَةُ لَحْمٍ: القطعة اليسيرة من اللحم.

(3) رواه مسلم برقم (1044) . حَمَالَةً: المال الذي يتحمله الإنسان من غيره، ويدفعه في إصلاح ذات البين كالإصلاح بين قبيلتين ونحوه. جَائِحَةٌ: ما اجتاحت المال وأتلفته إتلافا ظاهرًا كالمطر والبرد ونحوه، مما لا صنع لأدمي فيها. قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ: ما يسد حاجته، ويكفي خلته. فَاقَةٌ: الحاجة والفقر. ذَوِي الْحِجَا: أصحاب العقول والمعرفة في الدين. سُحْتًا: السحت: الكسب الحرام.

(4) رواه البخاري برقم (1440) ، ومسلم برقم (1024) . غَيْرَ مُفْسِدَةٍ: غير وسرفة في التصدق. وقيل: غير منفقة في وجه لا يحل. لِلْخَازِنِ: الذي يكون بيده حفظ الطعام والمأكول من خادم ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت