فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 169

مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلاةَ، وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا) [1] .

218 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ قَالَ كَمَا يَفْعَلُونَ الْيَوْمَ) [2] .

218 -عَنْ جَابِرِ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، ثُمَّ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ) وفي رواية (يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلا صَوْتُهُ) [3] .

220 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ) [4] .

"القراءة في صلاة الجمعة"

221 -عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- (أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم(1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ} [5] ، السَّجْدَةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [6] ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ) [7] .

(1) رواه مسلم برقم (869) . مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ: دليل وعلامة على فقهه. وَإِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا: لأنَّ صاحبه يوضح المشكل ويكشف بحسن بيانه عن حقيقته، فيستميل القلوب كما يستمال بالسحر.

(2) رواه البخاري برقم (920) ، ومسلم برقم (862) .

(3) رواه مسلم برقم (867) . مُنْذِرُ جَيْشٍ: المُعْلِم الذي يُعرِّف القومَ بما يكون قد دَهَمِهم من عدوّ أو غيره. وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا: ما لم يعرف من كتاب ولا سنة ولا إجماع. ضَيَاعًا: العيال الضائعون الذين لا شيء لهم ولا قيم لهم. ... ضَيَاعًا: العيال الضائعون الذين لا شيء لهم ولا قيم لهم.

(4) رواه البخاري برقم (934) ، ومسلم برقم (851) . لَغَوْتَ: اللغو وهو الكلام الملغي الساقط الباطل المردود. وقيل: قلت غير الصواب. وقيل: تكلمت بما لا ينبغي. ومعناه: خبت من الأجر. وقيل: بطلت فضيلة جمعتك. وقيل: صارت جمعتك ظهرًا.

(5) السجدة:1 - 2.

(6) الإنسان:1.

(7) رواه مسلم برقم (879) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت