فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 169

"كل معروف صدقة"

588 -عَنْ حُذَيْفَةَ بْنُ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ) [1] .

"فضل المحبة في الله عز وجل"

589 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي) [2] .

"فضل الزيارة في الله"

590 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ) [3] .

"المؤمنون كالجسد الواحد"

591 -عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ -رضي الله عنهما-قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) [4] .

"الخدمة في المنزل"

592 -عَنْ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: (كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ) وفي رواية (فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ) [5] .

(1) رواه البخاري برقم (6021) ، مسلم برقم (1005) .

(2) رواه مسلم برقم (2566) . بِجَلالِي: بعظمتي وطاعتي لا للدنيا ولا غيرها.

(3) رواه مسلم برقم (2567) . فَأَرْصَدَ: أعدَّ وهيأ وأقعد. مَدْرَجَتِهِ: طريقه. تَرُبُّهَا: تقوم بإصلاحها وتنهض إليه بسبب ذلك.

(4) رواه البخاري برقم (6011) ، ومسلم برقم (2586) . الْحُمَّى: حرارة غريزية تشتعل في البدن.

(5) رواه البخاري برقم (676) .

فائدة: انظر أُخي إلى هذا الخلق الرفيع منه - صلى الله عليه وسلم -، على خلاف ما عليه كثير من الناس وللأسف ممن يرى أن مساعدة الأهل في المنزل من العيب أو حط من شخصيته وقدره ومقامه.

لفتة: انظر أُخي إلى مسارعته - صلى الله عليه وسلم - للصلاة وترك ما هو عليه، على خلاف ما عليه كثير من المسلمين - إلا من رحم ربي - من ترك المسارعة إلى الصلاة والانشغال بما يؤجر إن لم يكن محرمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت