فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 169

"دية قتل الخطأ ودية الجنين"

515 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (اقْتَتَلَتْ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ) [1] .

"الاشتراك في القتل"

516 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-أَنَّ غُلامًا قُتِلَ غِيلَةً فَقَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: (لَوْ اشْتَرَكَ فِيهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ) [2] .

"من قتل نفسه بشيء عذب به"

517 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا) [3] .

"من حمل السلاح فليس منا"

518 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا) [4] .

"من يريد تفريق جماعة المسليمين"

519 -عَنْ عَرْفَجَةَ بْنُ شُرَيْحٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ

(1) رواه البخاري برقم (5758) ، ومسلم برقم (1681) . غُرَّةٌ: أصل الغرة: بياض في الوجه، وهي مفسرة في الحديث: بالعبد أو الأمة. وَلِيدَةٌ: الأمة الشابة من العبيد. عَاقِلَتِهَا: هي الجماعة العاقلة، وهم العصبة.

(2) رواه البخاري برقم (6896) . غِيلَةً: القتل في غفلة من المقتول وغرة، في مكان لا يراه فيه أحد.

(3) رواه البخاري برقم (5778) ، ومسلم برقم (109) . تَرَدَّى: أسقط نفسه منه عمدًا. تَحَسَّى: تجرع. يَجَأُ: يطعن بها.

(4) رواه البخاري برقم (6874) ، ومسلم برقم (98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت