فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 169

وَلَيْلَةٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ عَلَيْهَا) [1] .

"مواقيت الحج والعمرة المكانية"

330 -عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقَالَ هُنَّ لَهُمْ وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ) [2] .

"الطيب للمحرم قبل أن يحرم"

331 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِي لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ) [3] .

"ما يلبس المحرم من الثياب والاهلال بالحج"

332 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلا الْعَمَائِمَ، وَلا السَّرَاوِيلاتِ، وَلا الْبَرَانِسَ، وَلا الْخِفَافَ إِلاَّ أَحَدٌ لا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَلْبَسُوا مِنْ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلا الْوَرْسُ) [4] (.

333 -عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-قَالَ: (انْطَلَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ الأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تُلْبَسُ، إِلاَّ الْمُزَعْفَرَةَ الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِ، فَأَصْبَحَ بِذِي

(1) رواه البخاري برقم (1086) ، ومسلم برقم (1338) .

(2) رواه البخاري برقم (1524) ، ومسلم برقم (1181) . ذَا الْحُلَيْفَةِ: تصغير الحلفاء، نبت معروف ينبت في هذا المكان، وهي قرية تعرف الآن [أبيار علي] . الْجُحْفَةَ: قرية قديمة على الطريق بين مكة والمدينة، اجتحتها السيل، وهي خراب الآن، ويحرم النّاس من رابغ. قَرْنَ الْمَنَازِلِ: اسم لجبل أو وادٍ ذي منازل ينسب إليها، ويسمى الآن: السيل الكبير. يَلَمْلَمَ: اسم جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة، ويسمى الآن [السعدية] . ... فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ: يهل من ذلك الموضع.

(3) رواه البخاري برقم (1539) ، ومسلم برقم (1189) . لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ: المراد به: الإحرام.

(4) رواه البخاري برقم (1838) ، ومسلم برقم (1177) ، زاد البخاري (وَلا تَنْتَقِبْ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلا تَلْبَسْ الْقُفَّازَيْنِ) . السَّرَاوِيلاتِ: واحدها سَراويل وقيل سِرْوال وسِروالة. وهي لفظ فارسي مُعرب. الْبَرَانِسَ: الثوب الذي يَلصقُ فيه شيء فُصَّل على الرأس في نفس الثوب، يضعه على رأسه. الْخِفَافَ: الزَّعْفَرَانُ: من أنواع الطيب، تغلب عليه الحمرة والصفرة. الْوَرْسُ: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. وهما تَصْفَرُ بالثوب إذا مسته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت