فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 169

لا؟ فَقَالَ: سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ) [1] .

"النهي عن اتخاذ ما فيه روح غرضًا"

543 -عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: (مَرَّ ابْنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما-بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْرًا وَهُمْ يَرْمُونَهُ وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما-تَفَرَّقُوا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما-: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَعَنْ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَعَنَ مَنْ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا) [2] .

"النهي عن الخذف"

544 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْخَذْفِ، وَقَالَ: إِنَّهُ لا يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلا يَنْكَأُ الْعَدُوَّ وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ وَيَكْسِرُ السِّنَّ) [3] .

"الأمر بإحسان الذبح وحد الشفرة"

545 -عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ) [4] .

"اباحة اقتناء كلب الصيد والماشية والزرع"

546 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ) وفي رواية (قِيرَاطَانِ) [5] .

(1) رواه البخاري برقم (5507) .

(2) رواه البخاري برقم (5515) ، ومسلم برقم (1958) . غَرَضًا: أي هدفًا يرمى بالسهام ونحوها.

(3) رواه البخاري برقم (6220) ، ومسلم برقم (1954) . الْخَذْفِ: وهو رمي الإنسان بحصاة أو نحوها يجعلها بين إصبعيه السبابتين أو الإبهام والسبابة. لا يَنْكَأُ: لا يجرح ولا يقتل ولا يثخن. يَفْقَأُ: تشقها أو تقلعها.

(4) رواه مسلم برقم (1955) . وَلْيُحِدَّ: يشحذها حتى تكون رقيقة حادة. شَفْرَتَهُ: السكين. فَلْيُرِحْ: إيصال الراحة.

(5) رواه البخاري برقم (2322) ، ومسلم برقم (1575) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت