فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 531

( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [ النحل: 78 ] .

( اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) [ العلق: 3 - 5 ] .

( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ) [ الإسراء: 12 ] .

وتكفل كذلك بالهداية التي تحتاج إليها الأرواح فأرسل الأنبياء والرسل ليبينوا للناس الحق ويهدوهم إليه: ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) [ النحل: 36 ] .

ومع أن الله سبحانه وتعالى قد تكفّل بكل ذلك رحمة منه بعباده بغير إلزام ( فمنذا الذي يملك إلزام الله جل وعلا بأي شيء على الإطلاق ؟! ) .. مع ذلك فإن الإنسان ليطغى ، ويظن في لحظة غفلته أنه مستغن عن كفالة الله في أي أمر من الأمور ! ( كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى ، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ) [ العلق: 6 ، 7 ] .

يظن أحيانًا أنه - بجهده الذاتي - هو الذي يخرج الزرع من الأرض ليأكله ، ويستخرج الماء ليشربه ، ويعمر الأرض ليسكنها ويستمتع بها ، ويقول: أنا الذي فعلت ذلك !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت