، الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ) [ الأنعام: 74 - 82 ] .
فقد أراد إبراهيم أن يصرف قومه عما هم فيه من الشرك إلى الإيمان بالله الواحد الذي لا شريك له ، فاستدرجهم إلى التفكير في شأن الأصنام التي يعبدونها ( أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ) ؟ بهذا السؤال الإنكاري الذي يهز الغافلين:
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ، إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ، قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ، قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ، أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ، قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ) [ الشعراء: 69 - 74 ] .