الرضيع - بتقدير الله - يرفض المراضع جميعًا ( وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ ) حتى يخشى عليه آل فرعون من الهلاك جوعًا . وفي ذلك الوقت تدفع أم موسى ابنتها - بدافع القلق عليه - لتتقصى أخباره . فتذهب الفتاة - ولا حرج عليها فإن فرعون لا يتعرض للنساء بالقتل بل يبقيهن إمعانًا في الفساد ! - فتبصر به في قصر فرعون فترشدهم - وهم لا يعرفونها - إلى أهلها ليرضعوه ويكفلوه !
وتتم الحلقة الأولى من القدر المقدور ، فيرجع موسى إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ، ولتعلم أن وعد الله حق !
وتبدأ الحلقة الثانية في قصر فرعون ، حيث يربى موسى كأنه أمير من أمراء الأسرة ، يعزز ويكرم ، ويؤتى له بالمعلمين والمثقفين ، ويعلم لغة قومه في بيت أمه ، ولغة فرعون في بيت فرعون !
ثم يدخل في مرحلة ثالثة تنقل خطواته - بقدر الله - إلى بعيد ..