ويذكر السياق أنهم ليسوا وحدهم الين يكذبون بالبعث ؛ فقد كذبت قبلهم جاهليات كثيرة يعدد منهم السياق قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعادًا وفرعون وإخوان ولوط وأصحاب الأيكة ( الذين أرسل إليهم شعيب ) وقوم تبع . ثم يقدم النذير للعرب المنكرين: إن هؤلاء الأقوام كلهم كذبوا فدمَّر الله عليهم وحقّق فيهم وعيده ، وهؤلاء إن أصروا على تكذيبهم فليس لهم عند الله إلا ذات المصير .
ويختم السياق بهذا السؤال الإنكاري الذي يقرر الحقيقة: ( أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ) ؟ لقد خلق الله الكون كله من قبل ، وها هم أولاء يرون الكون متماسكًا أمامهم مما يدل على عظمة الخالق وقدرته ، فعلى أي أساس يشكون في قدرته على البعث ؟!