فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 1176

153 -فائدة: من قال: فلان كان لعنة، أو: لعن الله من يكتب عنه، أو: بيض الله عيني من يروي عنه، وماذا يقصدون بهذا؟.- من قال: فلان كان لعنة، أو: لعن الله من يكتب عنه، أو: بيض الله عيني من يروي عنه، وماذا يقصدون بهذا؟.-

ج: ذكرت في سؤالك أم الفضل مصطلحات ثلاث:

أ-المصطلح الأول قولهم: (فلان كان لعنة) . أو: (ذاك لا يحل لأحد أن يروي عنه كان لُعنة) .

ب-الثاني قولهم: (لعن الله من يكتب عنه) .

جـ-الثالث قولهم: (بيض الله عيني من يروي عنهم) .

1 -أما المصطلح الأول: (فلان كان لعنة ... ) فهو مصطلح وتعبير استعمله يحيى بن معين في تجريح عبد الحميد بن سليمان الخزاعي، الضرير أبو عمرو الداني.

فقد سأله ابن الجنيد عنه؟ فقال: ذاك لا يحل لأحد أن يروي عنه. (كان لعنة) [1] .

معنى اللُّعْنة: بالضم:

اللعنة بالضم من يلعنه الناس لشره وحكى علي بن المبارك أبو الحسن اللحياني:(لا تك لُعنة على أهل بيتك، أي: لا يُسَبَّنَّ أهل بيتك بسببك. قال الشاعر:

والضيفَ أكرمه، فإن مبيته * حقٌّ ولا تك لُعنةً للنُّزَّل [2]

وابن معين أراد بتعبيره هذا التجريح الشديد أن ينفر الرواة عن عبد الحميد ابن سليمان ويدل على ذلك أقواله الأخرى حيث قال عنه-في رواية الدورقي: ليس بثقة ... ) [3] .

لعن الله من يكتب عنه:

(1) -انظري: (سؤالات ابن الجنيد) (ص:473/رقم:818) .

(2) -انظري: (لسان العرب) (13/ 388) ، و (تاج العروس) (9/ 334) .

(3) -انظري: (الكامل) (5/ 1956) ، و (الميزان) (2/ 541) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت