فهرس الكتاب
ج: ذكرت في سؤالك أم الفضل مصطلحات ثلاث:
أ-المصطلح الأول قولهم: (فلان كان لعنة) . أو: (ذاك لا يحل لأحد أن يروي عنه كان لُعنة) .
ب-الثاني قولهم: (لعن الله من يكتب عنه) .
جـ-الثالث قولهم: (بيض الله عيني من يروي عنهم) .
1 -أما المصطلح الأول: (فلان كان لعنة ... ) فهو مصطلح وتعبير استعمله يحيى بن معين في تجريح عبد الحميد بن سليمان الخزاعي، الضرير أبو عمرو الداني.
فقد سأله ابن الجنيد عنه؟ فقال: ذاك لا يحل لأحد أن يروي عنه. (كان لعنة) [1] .
معنى اللُّعْنة: بالضم:
اللعنة بالضم من يلعنه الناس لشره وحكى علي بن المبارك أبو الحسن اللحياني:(لا تك لُعنة على أهل بيتك، أي: لا يُسَبَّنَّ أهل بيتك بسببك. قال الشاعر:
والضيفَ أكرمه، فإن مبيته * حقٌّ ولا تك لُعنةً للنُّزَّل [2]
وابن معين أراد بتعبيره هذا التجريح الشديد أن ينفر الرواة عن عبد الحميد ابن سليمان ويدل على ذلك أقواله الأخرى حيث قال عنه-في رواية الدورقي: ليس بثقة ... ) [3] .
لعن الله من يكتب عنه:
(1) -انظري: (سؤالات ابن الجنيد) (ص:473/رقم:818) .
(2) -انظري: (لسان العرب) (13/ 388) ، و (تاج العروس) (9/ 334) .
(3) -انظري: (الكامل) (5/ 1956) ، و (الميزان) (2/ 541) .