2 -والمنذري.
3 -وابن الصلاح.
4 -والنووي.
5 -والذهبي.
6 -وابن كثير.
7 -والعراقي.
8 -وابن حجر.
وغيرهم مع أن هؤلاء لم ينهجوا منهج المتقدمين في معرفة حال الراوي من خلال مروياته، وإنما اعتمدوا أقوال المتقدمين في نقد الرجال مع تساهل غير قليل عند بعضهم مثل: الحاكم وغيره).
بماذا تثبت عدالة الراوي؟ وهل يكفي في عدالته كونه حاملًا للعلم، معروف العناية به؟ أو: كونه روى عن جماعة، أو: روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه؟ أفيدونا-فك الله أسركم-وكثر فوائدكم؟
الجواب: للعلماء فيما تثبت به عدالة الراوي مذاهب متنوعة ومختلفة من ذلك:
1 -مذهب الجمهور: ذهب الجمهور إلى أن عدالة الراوي تثبت بأحد أمرين:
1 -الأمر الأول: الاستفاضة بأن يشتهر الراوي بالخير ويشيع الثناء عليه بالثقة والأمانة فيكفي ذلك عن بينة تشهد بعدالته، كما هو الشأن في مثل:
1 -الإمام مالك.
2 -وأمير المؤمنين في الحديث شعبة بن الحجاج.
3 -والسفيانين: (سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة) .