فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 1176

العلامة الألباني في (السلسلة الضعيفة) (3/ 387) : (المحدث إذا ساق الحديث بسنده فقد برئت عهدته منه، ولا لوم عليه في ذلك حتى ولو كان موضوعًا، وابن الجوزي الذي له كتاب(الموضوعات) هو نفسه قد يفعل ذلك في بعض مصنفاته مثل كتاب (تلبيس إبليس) بل: رأيته ذكر في غيره ما لا أصل له من الحديث، وبدون إسناد مثل حديث: (صلاة النهار عجماء) ذكره في (صيد الخاطر) [1] .

نقل السيوطي عن الحاكم أنه قال:(أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي وخراسان والجبال، وأصبهان وبلاد فارس وخُوزِستان وما وراء النهر: لا نعلم أحدًا من أئمتهم دلسوا، قال: وأكثر المحدثين تدليسًا أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة.

قال: وأما أهل بغداد فلم يذكر عن أحد من أهلها التدليس إلا أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الواسطي، فهو أول من أحدث التدليس بها، ومن دلس من أهلها إنما تبعه في ذلك). وكلام الحاكم هذا مُتعقَّب، فكثير من أهل تلك البلاد المذكورة عُرف بالتدليس، ومن أراد الوقوف على الأمثلة بنفسه فلينظر في (طبقات المدلسين) للحافظ الأرقام التالية: (77/ 82/83/ 98/102/ 125/129/ 135/139/ 140) [2] .

131 -فائدة في بيان قول المحدث:"مختلف فيه"؟.

شيخنا الفاضل ما معنى قولهم: (مختلف فيه) ؟ فك الله أسركم

أقول: أجاب عن هذا الإشكال المحدث الألباني في (السلسلة الصحيحة) (1/ 83 - أو:1/ 758/759) بقوله: (قول العراقي في ابن وردان:(مختلف فيه) : ليس نصًا في تضعيفه، بل: هو إلى تقويته أقرب منه إلى

(1) -انظر: (تدريب الراوي) (ص:182/إلى:185) ، و (منتهى الأماني بفوائد مصطلح الحديث للمحدث الألباني) (ص:157 - وما بعدها) .

(2) -انظر: (تدريب الراوي في شرح تقريب النووي) (ص:150) دار الفكر. و (الباعث الحثيث) (1/ 174/175) . و (الروض الدارني) (ص:73/ وما بعدها) و (الضعيفة) (2/ 388) و (الإرواء) (1/ 87) و (منتهى الأماني ... ) (ص:224/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت