فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 1176

الحديث، إن لم يكن أدقها إطلاقًا ... ). وله كلام آخر يجهله أو: يتجاهله السقاف هداه الله إلى الصواب، وإلى طريق الحق.

22 -فائدة أذكرها هنا:(في بيان خبر العدل مقبول):

قال الشيخ المحدث مصطفى السليماني في: (إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل) (1/ 144/145) من منشورات: مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، ومكتبة العلم بجدة، أو: (1/ 261/162/رقم:123) من منشورات: مكتبة الهداية بالدار البيضاء المغرب: (س: أهل العدالة والضبط يُقبل حديثهم، لكنه أحيانًا يرده العلماء، نريد توضيح هذا؟.

الجواب: الأصل أن خبر العدل مقبول، إلا إذا قام الدليل على أنه قد وَهِم في خبره فيرد، مثل الحديث الشاذ الذي راويه مقبول، وخالف من هو أوثق منه، وكذلك في الحديث المضطرب الذي يختلف فيه الحفاظ على أحد الرواة الثقات بوجوه متكافئة ويتعذر الجمع بينهم، وأحيانًا يردون حديث أحد الحفاظ ويقولون: ليس هذا من حديثه، بل: هو حديث فلان، وإنما دخل عليه أثناء مذاكرة فلان له فعلق في ذهنه وظنه من حديثه، وليس كذلك، كما بين ذلك الحافظ ابن رجب-رحمه الله تعالى-في شرحه لـ (علل الترمذي) ، ومثل بالزهري، وإذا أرسل أحد الحفاظ حديثًا ولم يذكر اسم شيخه فيَخاف منه الأئمة ويقولون: (هو حافظ ولو أراد أن يسمي لسَمَّى فلماذا لا يسمي؟ إذًا فشيخه مجروح، مع أن في ذلك نظرًا، لاحتمال أنه أرسل الحديث في مجلس وعظ، أو: في مناظرة واحتجاج على خصم له، أو: غير ذلك من الأمور التي اعْتُذِرَ بها على إرسال من أرسل من الثقات، والله أعلم) .

وقد نقل الصنعاني صاحب: (سبل السلام) في تعريف العدالة: (أن يغلب خيره شرَّه، ويحصل الاطمئنان بما ينقل) ، كذا قال!، ومرة قال في: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:56) : (فالعدلُ مَن اطمأنَّ القلبُ إلى خبره، وسكنتِ النفسُ إلى ما رواه) -لا ندري نفس مَن؟ وقلبَ من؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت