فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1176

الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-)، فذكر صفة صلاة الكسوف، ثم خطبة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وفيها القدر المذكور في كتاب الإيمان.

فمن أراد عد الأحاديث التي اشتمل عليها الكتاب يظن أن هذا الحديث حديثان أو: أكثر لاختلاف الابتداء، وقد وقع في ذلك من حكى أن عدَّته بغير تكرار أربعة آلاف ونحوها، كابن الصلاح، والشيخ محي الدين النووي، ومن بعدهما، والحق أن عدته على التحرير ألفا حديث وخمسمائة حديث وثلاثة عشر حديثًا كما حرره الشنقطي في خاتمة كوثره [1] .

10 -فائدة في بيان الفرق بين قول إبراهيم: حدثنا رجل عن عبد الله، وبين قوله: حدثنا عبد الله؟

قال سليمان بن مِهران الأسدي الكاهلي مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش، (قلت لإبراهيم-بن يزيد بن قيس بن الأسود-: أسْنِدْ لي عن ابن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو غير واحد عن عبد الله-كما في:(كوثر المعاني) (2/ 113/114) ... ).

قلت: وهذا الفرق دقيق ومهم جدًا.

قال الشيخ المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (4/ 403) عن عنعنة الأعمش: (لكن العلماء جروا على تمشية رواية الأعمش المعنعنة، ما لم يظهر الانقطاع فيها، وقال الذهبي في ترجمته في:(الميزان) : (ومتى قال(عن) تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم:

1 -كإبراهيم،

2 -وأبي وائل،

3 -وأبي صالح السَّمَّان،

فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال).

(1) -انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت