فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1176

وقد قال الجوزقاني في: (أحوال الرجال) (ص:97/رقم:144) ، و (الجرح والتعديل) (6/ 311) ، و (الضعفاء والمتروكين) (401) ، و (التاريخ الكبير) (6/ 1797) ، و (المجروحين) (2/ 144) ، و (الكامل) (2/ق 317) ، و (الميزان) (2/ 646) : (عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، غير ثقة، فرحم الله مالكًا، غاص هناك في المثل فوقع على خزفة منكسرة أظنه اغتر بكسائه) .

والإمام أحمد وصف أنه لا يروي إلا عن ثقة، ومع ذلك يقول فيه ابن معين-: (جُن أحمد يروي عن عامر ابن صالح) .

والأمثلة كثيرة على هذا انظرها في: (إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل) (1/ 36/71/ 167/رقم:7/ 23) .

25 -فوائد في بيان أن البخاري عند ما يورد الحديث في:(صحيحه)عن غير واحد فإن اللفظ يكون للأخير.

قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-في: (الفتح) (6/ 128) (كتاب التيمم) : (ظهر بالاستقراء من صحيح البخاري أنه إذا أورد الحديث عن غير واحد فإن اللفظ يكون للأخير) .

وقال في كتاب مواقيت الصلاة:( .. وقد وضح لنا بالاستقراء أن جميع ما يقع في تراجم البخاري مما يترجم بلفظ الحديث لا يقع فيه شيء مغاير للفظ الحديث الذي يورده إلا وقد ورد من وجه آخر بذلك اللفظ المغاير، فلله دره ما أكثر اطلاعه.

قال المحبوس-فك الله أسره-: هذه شهادة من متمكن متضلع في هذا العلم، أكرم بها من شهادة! -رضي الله عنهم جميعًا ونفعنا بعلومهم) [1] .

(1) -انظر: (11/ 500) ، و (الفوائد المنتقاة من فتح الباري) (ص:54/ 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت