فهرس الكتاب
بحيث لا يصلح حديثه للمتابعات والشواهد، بل: يكتب حديثه لصلاحيته لذلك، فهو بمثابة قولهم في هذه المرتبة: (يُعْتَبَر به) ويقابله قولهم: (لا يكتب حديثه) الآتي في المرتبة الرابعة من مراتب الجرح في (ص:178) .
وقال الحافظ الذهبي في (السير) (13/ 81/و 20/ 268) : (يُعجبني كثيرًا كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل، يَبِينُ عليها الوَرَع والمَخْبَرَة، بخلاف رفيقه أبي حاتم، فإنَّهُ جَرَّاح) .
قال الحافظ ابن حجر: (أبو حاتم: مُتَعَنِّت) ، (هدي الساري) (461/ 462/463) و (توجيه القاري) (17/ 336) .
وقال الحافظ الذهبي في: (السير) (13/ 260) : قال ابن القطان الفاسي: (في رجال البخاري ومسلم من لا يعرف إسلامه) !!!، والصنعاني في: (توضيح الأفكار) (1/ 103) .
وقال الذهبي في: (الميزان) (3/ 3) : (في رواة"الصحيحين"عدد كبير ما علمنا أن أحدًا نصَّ على توثيقهم. والجمهور على أن من كان من المشاييخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما يُنكر، أن حديثه صحيح) [1] .
هذه الفائدة نذكر فيها بعض أوهام الحاكم في العزو في (مستدركه) قال ابن الصلاح في (مقدمته) (ص:18) عن المستدرك: (أودعه ما ليس في واحد من الصحيحين مما رآه على شرط الشيخين قد أخرجا عن روايته في كتابيهما) .
قال الزركشي في (نكته) (1/ 201/إلى:210) بعد أن ذكر كلام ابن الصلاح المتقدم آنفًا: (فيه أمران: أحدهُما: نوزع في قوله:(أودعه ما ليس في واحد منهما) فإنه قد أودعه أحاديث في (الصحيحين)
(1) -انظر: (الميزان) (1/ 157/450) ، و (طبقات ابن السبكي) (6/ 138) ، و (اللسان) (1/ 450) و (الصارم المنكي) (143/ 170/173) .