فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 1176

والبخاري إذا روى عن مسلم فهو: ابن إبراهيم الفراهيدي. وسالم إذا روى عن أبيه فهو: سالم بن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-وسالم إذا روى عن جابر فهو ابن أبي الجَعْد. إبراهيم في السند الكوفي، هو: إبراهيم بن يزيد النخعي يروي عن الأسود النخعي الكوفي. إذا جاء مكيًا وصحابيه اسمه عبد الله فهو: عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما-.

وإذا جاء السند مدنيًا وصحابيه اسمه عبد الله فهو: عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-وإذا جاء السند كوفيًا وصحابيه اسمه عبد الله فهو: عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-وإذا كان السند مصريًا وصحابيه اسمه عبد الله فهو: عبد الله بن عمر بن العاص-رضي الله عنهما-إذا روى علقمة بن قيس الكوفي عن عبد الله فهو: ابن مسعود-مثل علقمة النخعي تمامًا-إذا روى عبدان وهو عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي عن عبد الله من دون أن ينسبه فهو: عبد الله بن المبارك المروزي. إذا روى أبو بردة عن عبد الله فهو: عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري.

لعلك-أم الفضل-قد استوعبتَ هذه الفائدة.

34 -فائدة:

ما حكم عنعنة الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي؟.

قال الشيخ المحدث مصطفى العدوي في: (شرح علل الحديث) (ص:56) : (يلزم أن يُصرح كلٌّ منهم بالتحديث، فإنهم مدلّسون، لكن إذا روى عنهم شعبة فلا تضر عنعنتهم، فإنه قال: كفيتم تدليس ثلاثة-وفي رواية: كفيتكم تدليس ثلاثة-ثم ذكرهم) .

س: وهل صحيح ما قال الشيخ العدوي؟ وهل نفهم من هذا: إطلاق الحافظ ابن حجر عن شعبة أنه قال: (إذا روى عن شيوخه المدلسين فإنه لا يروي إلا أحاديثهم الصحيحة، مع أن شعبة لم يقل هذا الكلام إلا في ثلاثة من شيوخه؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت