فهرس الكتاب
الضحاك [1] ، عن ابن عباس-وابن مليحة ونهشل نيسابوريان- [2] .
وقال الحافظ الذهبي في: (سير أعلام النبلاء) (6/ 184/رقم:84 - مؤسسة الرسالة) ، أو: (6/ 389/رقم:915 - دار الفكر) -بعد أن ذكر أنَّ:(بعضَ الأئمة يُحسِّنُ لِلَّيث، ليث بن أبي سُليْم: لا يَبلغ حديثُه مرتبة الحسن، بل: عِداده في مرتبة الضعيف المقارَب.
فيُروى في الشواهد والاعتبار، وفي الرغائب والفضائل، أما في الواجبات فلا).
وعلى حد تعبير ابن الجوزي، وغيره في حق بعض الرواة: حديثه يصلح للاعتضاد لا للاعتماد.
قال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-في (السير) (6/ 360 - ترجمة: هشام بن حسان. و(7/ 70) -ترجمة: حجاج بن أرطأة. وفي مواضع أخرى من (السير) تجدها في الأجزاء التالية: (6/ 149/184/ 191/252) ، و (7/ 28/327) ، و (8/ 271/538/ 522) ، و (9/ 300 وغيرها كثير) :
(علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل:(يكتب حديثه) أنه عنده ليس بحجة).
وقال في: (الميزان) (4/ 345) في ترجمة: (الوليد بن كثير المزني) : (روى له النسائي، وُثِّق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، مع أن قول أبي حاتم هذا، ليس بصيغة توثيق، ولاهو بصيغة إهدار) .
قال شيخنا أبو غدة في هامش (الرفع والتكميل) (ص:164) : (قلت:(ليس بصيغة توثيق) لأن من قيل فيه ذلك: ضعيف نازل عن رتبة الاحتجاج بحديثه، و (لاهو بصيغة إهدار) لأنه ليس ضعيفًا جدًا،
(1) -انظر: (الميزان) (2/ 325) ، و (التقريب) (1/ 373) .
(2) -انظر: (معرفة علوم الحديث) (58) ، و (الاقتراح) (188/ 191) ، و (المقنع) (ل 11 أ) و (محاسن الاصطلاح) (88) ، و (النكت الوفية) (ل 20 أ) و (نكت ابن حجر) (1/ 499/500) ، و (البحر الذي زخر) (ل/122 أ) و (تدريب الراوي) (1/ 181) ، و (نكت الزركشي) (1/ 395/إلى:403) .