فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 1176

الإدارية) (1/ 130/296) للعلامة عبد الحي الكتاني. قال الحاكم في (معرفة علوم الحديث) (ص:106/ 107)

(روى جماعة من الأئمة عن قوم من المجهولين فمنهم سفيان الثوري روى عن أبي همام السكوني، وأبي مسكين، وأبي خالد الطائي ... وغيرهم من المجهولين ممن لم يوقف على أسمائهم غير أبي همام، فإنه الوليد بن قيس إن شاء الله، وكذلك شعبة بن الحجاج، حدث عن جماعة من المجهولين. أما بقية بن الوليد: فحدث عن خلق من خلق الله لا يوقف على أنسابهم ولا عدالتهم.

وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث بقية عن المشهورين فروايته مقبولة، وإذا حدث عن المجهولين، فغير مقبولة، وعيسى بن موسى التيمي البخاري الملقب بغنجار، شيخ في نفسه ثقة مقبول، قد احتج به محمد ابن إسماعيل البخاري في (الجامع الصحيح) ، غير أنه يحدث عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين-لا يعرفون-بأحاديث مناكير.

وقال سليمان الشاذكوني: من أراد التدين فلا يأخذ عن الأعمش، ولا عن قتادة إلا ما قالا: سمعناه) وقال الذهبي في (السير) (10/ 679) : (كفى بها مصيبة أن يكون رأسًا في نقد الرجال، ولا يَنْقُد نفسه) .

كثير من علماء الحديث تحدثوا عن أصح الأسانيد، وهذا لا يكاد يخلو منه كتاب من كتب المصطلح. وأهملوا أوهى الأسانيد وهو أحق وأولى بالتحدث عنه من الأول.

وقد تعرض له الحاكم، وأبو نعيم الحافظ فيما أخرجه على كتاب الحاكم: (كتاب علوم الحديث) لأبي نعيم، والأستاذ أبو منصور البغدادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت