فهرس الكتاب
وقال ابن حبان: (لا تجوز الرواية عنه) ، وفي: (تهذيب التهذيب) [1] في ترجمة: (ثابت بن عجلان) : (قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقلت: هو ثقة؟ فسكت، كأنه مرَّض في أمره) [2] .
62 -فائدة في بيان أن الراوي قد يكون ثبتًا في تخصصه، لكنه ضعيف في الحديث:
شيخنا الفاضل-فرج الله كربتكم-: هل صحيح أن حفص بن أبي داود ثبْت في القراءة ضعيف في الحديث؟
الجواب: حفص بن أبي داود هو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي الكوفي البزاز القارئ الغاضري، وهو صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة وابن امرأته، وكان مشهورًا بمعرفة القراءة ونقلها، وأما الحديث فإنه لم يكن من أهله ولا ممن يعتمد عليه في نقله، ولهذا جرحه الأئمة وضعفوه وتركوه، واتهمه بالكذب بعضهم، قال عثمان بن سعيد الدارمي-وغيره-عن يحيى بن معين: (ليس بثقة) .
وذكر العقيلي عن يحيى أنه سئل عنه فقال: (ليس بشيء) .
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد سمعت أبي يقول: (حفص بن سليمان أبو عمر القارئ متروك) .
وقال البخاري: (تركوه) .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: (قد فرغ منه من دهر) [3] .
وقال مسلم بن الحجاج: (متروك) . وقال علي بن المديني: (ضعيف الحديث وتركته على عمد) . وقال النسائي: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) . وقال مرة: (متروك الحديث) .
(1) -انظر: (2/ 10) .
(2) -انتهى مستفادًا من حاشية شيخنا أبي غدة لكتاب: (الرفع والتكميل) (ص:138) .
(3) -انظر: (أحوال الرجال) (ص:110/رقم:174) تحقيق: صبحي السامرائي. وهي النسخة التي عندي داخل السجن.