فهرس الكتاب
لا يروي إلا عن ثقة؟"، ورقم:161 - تحت عنوان:"هل هناك فرق بين قول المحدث:"حدثني الثقة"، وقوله: حدثني من لا أتهم")، من مطبوعات مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، ومكتبة العلم بجدة، ووأعيد طبعه بالدار البيضاء المغرب بعنوان: (إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل) (1/ 309/312/رقم:160/ 161) للشيخ أبي الحسن المصري، و (التزام الدقة في تحقيق قول الشافعي أخبرنا الثقة) للأستاذ عطية بن صدقي، من مطبوعة مكتبة ابن عباس."
رُوي عن غُنْدَر أنه قال: إن ابن عباس لم يسمع من النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلا تسعةُ أحاديث.
ورُوي عن الحافظ يحيى القطان أنه قال: إن ابن عباس لم يسمع من النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلا عشرة أحاديث.
وقد قال الإمام الغزالي في: (المستصفى) (1/ 108) ، أو: (1/ 135 - مسألة: خبر الواحد فيما تعم به البلوى) ، أو: (1/ 319 - مسألة: حكم الحديث المرسل والمنقطع) تحقيق وتعليق: الدكتور محمد سليمان الأشقر، من مطبوعات: مؤسسة الرسالة: (فابن عباس مع كثرة روايته، قيل: إنه لم يسمع من رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلا أربعةَ أحاديث، لصغر سنه) .
قال بعض العلماء: إن الغزالي مذهبه مبني على أن ابن عباس لما قُبض رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كان عمره ثلاثةَ عشرَ سنة وعليه فإنه لم يزل حينها طفلًا.
وقد قلده على هذا الخطأ جماعة من أهل العلم، فزعموا: (أن ابن عباس روى أحاديثَ أربعة ليس إلا، ومن زعم غيرَ ما ذهب إليه الإمام الغزالي ففي زعمه نظر!) .