فهرس الكتاب
قال أبو حاتمِ [1] مَن قد عُرفا * بالضعف لم يَقْوَ بنقل الحُنَفَا
ومن يكن متَّصفًا بالجهل * نفَعَه نقلُ الثقاتِ العدْلِ [2]
كذا أبو زرعة نحوَه ذَكَر * قيلَ [3] عن الكلبيِّ سفيانُ أثَرْ
فقال: إنما روى تعجُّبا * ومنكِرًا ومظهِرًا تَجَنُّبَا
يُروى عن الثوريِّ أنه ذكَرْ * أروي الحديثَ عن ثلاثةِ نَفَرْ
عن رجلٍ أجعلُه دِينًا يُعِزّْ [4] * ورجُلٍ أقِفُهُ وأحتَرِزْ
ورجلٍ أسمَعُ لا أبالي * أُحبُّ أن أعرف للإبطالِ [5]
ونِعمَ هذا القولُ مِنْ هذا الثَّبَتْ * فخذه منهجَا تكنْ ممن ثَبَتْ
انظر للتوسع أكثر في: (كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري) (1/ 245/248/ 250) للشيخ محمد الخضر الجكني الشنقيطي، و (المتكلمون في الرجال) (ص:99) للحافظ السخاوي، و (إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة المصطلح والجرح والتعديل) (1/ 168/169/رقم:160 - تحت عنوان:"إذا قال المحدث حدثني الثقة أعلى أم رواية من اشترط أن"
(1) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:48/رقم:399) : (بمنع الصرف للوزن، والمراد بالحنفاء: هم الثقات العدول، يعني: أن رواية الثقات لا تقوي الضعيف الشديد الضعف) .
(2) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:48/رقم:400) : (العدل في الأصل مصدر، ولذا يوصف به الواحد والجماعة، فيقال: هو عدل، وهما عدل، وهم عدل، كما هنا) .
(3) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:48/رقم:401) : (أي: قيل لأبي زرعة: قد روى سفيان الثوري عن الكلبي، فقال: إنما روى عنه للإنكار والتعجب) .
(4) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:48/رقم:404) : (مضارع أعز، والجملة صفة"دينًا") .
(5) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:48/رقم:405) : (أي: وأسمع عن رجل لا أبالي بحديثه، وإنما أحب معرفته لأجل إبطاله) .