القرآن باب كتابة القرآن (72) ، وأحمد (3/ 12/21/ 39/56) ، والدارمي في مقدمة (سننه) باب: لم ير كتابة الحديث (1/ 119) .
1 -أحدهما: البقية، واشتقاقه من أثرت الشيء أثره أثرة وأثارة، كأنها بقية تستخرج فتثار، ومنه قوله تعالى: (أو: أثارة من علم) [1] أي: بقية منه.
وجعل البخاري في شرح المفصل سنن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فقال: (الأثر هو الباقي في الديار، وقالوا لسنن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- آثار لأنها لقيت بعده) .
2 -والثاني: من الأثر الذي هو الرواية، ومنه قولهم: (هذا الحديث يؤثر عن فلان) .
3 -الثالث: من الأثر بمعنى العلامة، قال المبرد: (قالوا الأثارة للشَّيء الحسن البهي في العين، فيقال للناقة ذات أثارة إذا كانت ممتلئة تروق العين، ووجه الاستعارة منه في الأحاديث ظاهر) [2] .
107 -فائدة في بيان مصطلح الخطيب في:"تاريخه".
قال الخطيب: (كُلّما ذكرت في التاريخ رجلًا اختلَفَتْ فيه أقاويل الناس في الجرح والتعديل، فالتعويل على ما أخرت وختمت به الترجمة) [3] .
(كان عبد الله ابن الإمام أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه بالكتابة عنه) [4] وقد أمره-مرارًا-أن يضرب عن أحاديث بعض الشيوخ الذين لا يرضاهم الإمام أحمد.
(1) -سورة الأحقاف، رقم الآية: (4) .
(2) -انظر: (الصحاح) (5/ 574/576) و (لسان العرب) (5/ 34) و (النكت) للزركشي (1/ 419) .
(3) -انتهى من (سير أعلام النبلاء) (18/ 278) .
(4) -انظر: (تعجيل المنفعة) (ص:366) .