فهرس الكتاب
متنوعة-كما في: (1/ 128/129/رقم:29/ 1 - كتاب الإيمان، 21 - باب: كفران العشير، وكفر دون كفر) من مطبوعات: الدار العالمية للنشر والتوزيع-:
1 -تارة تكون في المتن،
2 -وتارة تكون في السند،
3 -وتارة تكون الفائدة فيهما معًا-أعني: في السند، والمتن.
وحيث تَكُونُ الفائدة في المتن خاصة، لا يعيده بصورته، بل: يتصرف فيه، فإن كثُرتْ طرقُه: أورد لكل باب طريقًا، وإن قَلَّتْ طرقُه: اختصر المتن، أو: الإسناد، وقد صنع ذلك في أحاديث كثيرة، منها:
حديث ابن عباس رقم:29) -كما في: (1/ 128/129/رقم:29/ 1 - كتاب الإيمان، 21 - باب: كفران العشير، وكفر دون كفر-وأطراف الحديث هي:431/ 748/1052/ 3202/5197) من مطبوعات: الدار العالمية للنشر والتوزيع-فإنه أورده في كتاب الإيمان، وأورده في مواضع أخرى من (صحيحه) (1/ 528) ، أو: (2/ 147/رقم:431) بعد ذكر الإسناد-قال الحافظ ابن حجر:"وحديث ابن عباس المذكورُ طرفٌ من حديث طويلٍ أوردَه المصنف في باب: صلاة الكسوف بهذا الإسناد تامًا ... )."
ثم أورده في الصلاة في باب: (من صلى وقُدَّامُه نار) بهذا الإسناد المشار إليه في: (رقم:29) بعينه-لكنه لمَّا لم يُغايِر اقتصر على مقصود الترجمة منه فقط-ثم أورده في بدء الخلق في ذكر الشمس والقمر عن شيخٍ غيرِ عبد الله بن مسلمة القعنبي مقتصرًا على محل الحاجة منه، ثم أورده في عشرة النساء عن شيخٍ غيرِهما عن مالك أيضًا، وفي كتاب العلم عن سليمان بن حرب-طورًا يقتصر على موضع الحاجة، وطورًا يورده تامًا، وعلى هذه الطريقة يُحمَلُ جميعُ تصرُّفِ البخاري في الحديث، فلا يُوجَد في كتابه حديثٌ على صورةٍ واحدةٍ في موضعين فصاعدًا إلا نادرًا فيما نعلم ومن علم فليرشدني إليه مشكورًا ولا سيما وأنا داخل السجن بعيدًا عن مكتبتي والله المستعان-كما في: (كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري) (2/ 110/113) .