فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1176

40 -وخالد الواسطي هذا إذا روى عن سميه خالد فهو: خالد بن مهران أبو المُنازِل المعروف بالحذاء.

41 -وكذلك خالد إذا روى عن عكرمة فهو: الحذاء.

وقال الحافظ الذهبي في: (السير) (6/ 192) : (وخالد الحذاء يسمى حذاءً لكونه كان يجلس في سوق الحذائين أحيانًا فعُرف بذلك، وهو لم يَحْذُ قط، أو: كان يقول: احْذُ على هذا النحو فلقب حذاءً) .

42 -ويونس إذا روى عن الزهري فهو: يونس بن يزيد الأيلي لا غيره فتأمل.

43 -ويونس عن الحسن [1] البصري ومحمد بن سيرين فيونس هنا هو: ابن عبيد البصري.

44 -ويونس عن ابن عمر فهو: يونس بن جبير الباهلي أبو غلاب البصري.

45 -وسعيد إذا روى عن أبي هريرة-على الإطلاق-فهو: سعيد ابن المسيب.

46 -وسعيد بن أبي سعيد المقبُري إذا روى عن أبي هريرة يُذْكَر اسْمُهُ واسم أبيه ونسبته بخلاف سعيد ابن المسيب.

47 -وسعيد إذا روى عن قتادة فهو: ابن أبي عروبة لأنه يكثر من الرواية عن قتادة.

48 -وسعيد إذا روى عن ابن عمر فهو: سعيد بن جبير أبو محمد الوالبي البربري.

49 -وكذلك إذا روى عن ابن عباس.

50 -وإسماعيل إذا وقع في السند البصري فهو: إسماعيل [2] بن عُلية.

51 -وكذلك عن أيوب السختياني وإسماعيل إذا وقع في السند المدني فهو: إسماعيل بن جعفر. فهو دائمًا يقع في السند المدني.

52 -وإسماعيل إذا روى عن قيس [3] بن أبي حازم فهو: إسماعيل بن أبي خالد.

(1) -انظر: (السير) (4/ 580) .

(2) -انظر: (السير) (9/ 110/111/ 117) .

(3) -قال الذهبي في وقال الذهبي في: (السير) (7/ 369) : ( ... وكذا من تعرض للامام علي بذم، فهو ناصبي) .

النصب: أي: بغضة علي-رضي الله تعالى عنه-من: نصب فلان لفلان نصبًا: إذ قصد له، وعاداه، وتجرد له.

ومرة قال في: (سير أعلام النبلاء) (4/ 199/81 - قيس بن أبي حازم) -و (التاج) (3/ 487) ، من هامش: (التاريخ لابن معين) (1/ 36) : (وقالوا: كان يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ) أي: أنهم اتهموه بالنَّصْب، والنواصب: هم المتدينون ببغض علي بن أبي طالب، من أنصار معاوية-رضي الله تعالى عنهما-بالشام وممن يوافقهم من حيث المبدأ).

فبدعة القدر خرجت من البصرة، ثم انتقلت لدمشق، فكثرت القدرية في البلدتين، والتشيع في الكوفة، والنصب في الشام، والإرجاء في الكوفة أيضًا، والتجهم من خراسان-كما في: (السير) (4/ 533/رقم:215 - بكر بن عبد الله المزني) ، و (11/ 236) ، و (12/ 18/235) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (3/ 154) : (إن النواصب هم الذين يؤذون أهل البيت بقول، أو: عمل) .

وقال-أيضًا-في: (منهاج السنة النبوية) (5/ 44) : (النواصب الذين يتبرؤون منه-أي: علي) ولا يتولونه، ولا يحبونه، بل قد يكفرونه، أو: يفسقونه).

وقال الحافظ ابن عبد البر في: (الاستيعاب) (2/ 493) : (وأما ربيعة بن يزيد السلمي فكان من النواصب يشتم عليًا-رضي الله عنه) .

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في: (فتح الباري) (1/ 543 (:(النواصب الزاعمين أن عليًا لم يكن مصيبًا في حروبه) .

انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 112) .

ينبغي أن نعلم أن هناك فِرَقًا كثيرة قد نشأت من باب ردة الفعل، كالمرجئة نشأت من أجل ردت الفعل على الخوارج، والنواصب نشأت من أجل ردة الفعل على الشيعة ونحوها. تأمله-كما في: (الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني) (2/ 872) ، و (العقيدة الصحيحة تصحيح وتيسير) (ص:490/ 491/رقم السؤال:53) لعمر الحدوشي.

وينبغي أن نعلم أن هناك فِرَقًا كثيرة قد نشأت من باب ردة الفعل، كالمرجئة نشأت من أجل ردت الفعل على الخوارج، والنواصب نشأت من أجل ردة الفعل على الشيعة ونحوها. تأمله-كما في: (الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني) (2/ 872) ، و (العقيدة الصحيحة تصحيح وتيسير) (ص:490/ 491/رقم السؤال:53) لعمر الحدوشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت