فهرس الكتاب
وفي رواية-عند ابن الجوزي-بلفظ: (إنَّ لِلحديثِ ضوءًا كضوء النهارِ يعرفه، وظُلمة كظلمة الليل تنكره) [1] .
وقال ابن الجوزي-رحمه الله تعالى: (واعلم أن(الـ) حديث المنكر يقشعر له جلد طالب العلم، وينفر منه قلبه في الغالب) [2] .
قال البُلقيني: (وشاهِدُ ذلك أن إنسانًا لو خدم إنسانًا آخر سنين، ويعرف ما يحب وما يكره، فادعى أنه كان يكره شيئًا يعلم ذلك أنه يحبه، فبمجرد سماعه يبادر إلى تكذيبه) [3] .
وقال الإمام الأوزاعي: (كنا نسمع الحديث فنَعْرِضُه على أصحابه كما يعرض الدرهم الزائف، فما عرفوا منه أخذنا، وما أنكروا منه تركنا) [4] .
(1) -انظر مقدمة: (الموضوعات) (1/ 103) تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، من مطبوعات: دار الفكر.
(2) -انظر مقدمة: (الموضوعات) (1/ 103) .
(3) -انظر: (اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر) (1/ 135) للمناوي.
(4) - (إسناده صحيح) : أخرجه أبو زرعة الدمشقي في: (تاريخه) (ص:95/رقم:378) ، أو: (1/ 265) ، ومن طريقه ابن عساكر في: (تاريخ دمشق) (35/ 186) ، وابن الجوزي في مقدمة: (الموضوعات) (1/ 103) ، والخطيب في: (الكفاية في معرفة أصول علم الرواية) (ص:431) ، أو: (2/ 555/رقم:1314 - مكتبة ابن عباس) ، أو: (2/ 257 - دار ابن الجوزي) ، والرامهرمزي في: (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي) (ص:318/رقم:215 - الناشر المتميز) ، وابن أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (1/ 312/رقم:72) تحقيق: محمد الصومعي، أو: (2/ 20/21) ، من طريق أبيه عن أحمد بن أبي الحواري به، وأبو نعيم في مقدمة: (مستخرجه على صحيح مسلم) (رقم:41) من طريق أحمد بن أبي الحواري به.