فهرس الكتاب
المرحلة الأولى: وتقوم على نقد المتون، وعلى أساسها تمَّ الكلام في الرواة جرحًا أو: تعديلًا، وهي مرحلة تمتد من عصر الصحابة حتى نهاية النصف الأول من القرن الثاني الهجري، فقد كان الصحابة-رضوان الله عليهم-يرد بعضهم على بعض حينما يستمعون إلى متون الأحاديث المروية، والأحكام المتصلة بها، فترد عائشة مثلًا على أبي هريرة وابن عمر وأبيه ويرد عمر على عائشة وعلى فاطمة بنت قيس، وهلم جرًا، ويظهر ذلك في العديد من الأحاديث التي ساقها البخاري ومسلم في (صحيحيهما) .
المرحلة الثانية: وهو طور التبويب والتنظيم، وجمع أحاديث كلِّ محدث والحكم عليه من خلال دراستها، ويتبدَّى ذلك في الأحكام التي أصدرها
1 -علي بن المديني،
2 -ويحيى بن معين،
3 -وأحمد بن حنبل،
4 -وأبو زرعة،
5 -وأبو حاتم الرزايان،
6 -والبخاري،
7 -ومسلم،
8 -وأبو داود، وأضرابهم.
غير أنه لا يخالجنا شكٌّ أن بعض العلماء المتقدمين قد تكلموا في الرجال جرحًا أو: تعديلًا لمعاصرتهم لهم أو: اجتماعهم بهم، مثل:
مالك بن أنس.
2 -والسفيانين.
3 -وشعبة بن الحجاج.