فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1176

46 -سَابِعُهَا مَنْ عَنْهُ يَرْوِي أَكْثَرُ * مِنْ وَاحِدٍ تَوْثِيقَهُ لَمْ يَذْكُرُوا

47 -مَجْهُولُ حَالٍ ذَاكَ، أو: مَسْتُورُ * تَعْرِفُهُ عَنْهُمْ بِذَا مَسْطُورُ

وجاء في: (المقترح) (ص:38/ 39) للوادعي، ما نصه: (سؤال: ابن حبان معروف أنه يوثق المجاهيل، فإن كان الراوي غير مجهول وقد روى عنه أكثر من واحد، وقال ابن حبان:(هذا مستقيم الحديث) ، أو: قال: (هذا ثقة) ، هل نتوقف في توثيقه أم تعبير؟): (الجواب: من أهل العلم-كما في:(التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل) -من قال: إنه يقبل وهو اختيار المعلمي، أما ثقة فالغالب أنه قد عرف هو نفسه بالتساهل فيتوقف، لأنه قد عرف هو بالتساهل في توثيق المجاهيل، فإذا وثق غير مجهول يقبل منه، أما المجهولون فقد عرف منه التساهل في هذا.

سؤال: أوضح سؤال أخينا: أحيانًا يذكر في كتابه: (الثقات) يقول:"روى عنه فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ وهو مستقيم الحديث"، أو: يقول:"هو في حفظه كالأثبات، أو: يتقن حديثه"، أو: هو نفسه ينص على توثيقه، ولذا أجد الحافظ ابن حجر في مثل هذه المقالة يترجم له بالتوثيق، أو: على حسب مقالة ابن حبان؟ وما وثقه إلا هو؟ وليس فيه إلا هذه العبارة؟ الجواب: الذي يظهر أنه يتوقف في أمره، أما المعلمي في: (التنكيل) فيقول: مثل هذا يقبل ويأخذ توثيقه عن ابن حبان).

وجاء في: (المقترح) (ص:55) أيضًا: (سؤال إذا ذكر ابن حبان الرجل في كتابه:(الثقات) ، وذكر من روى عنهم، ومن رووا عنه، وقال: وهو مستقيم الحديث، أو: قال: وهو في الحفظ كالأثبات، هل هذه العبارات يعمل بها كتوثيق؟ وقد وجدت الحافظ في: (التقريب) يعمل بها؟ الجواب: وهكذا عبد الرحمن المعلمي في كتابه: (التنكيل بما تأنيب الكوثري من الأباطيل) ، هو أيضًا يعمل بها، والذي يظهر أنه إذا تفرد ابن حبان أن في النفس شيئًا، أما المعلمي يقول: يكون في النفس شيء فقط إذا ذكر الرجل في كتابه: (الثقات) -يذكر الرجل فيقول: فلان بن فلان، فيقول العلماء: وذكره ابن حبان في: (الثقات) ، أما إذا قال: مستقيم الحديث، أو: قال: ثقة، أو: كذا، فهذا يقول: يعض عليه بالنواجذ، ويقول: وهو ليس بدون غيره في هذا، لكن ينظر في هذا) [1] .

(1) -انظر: (قواعد الجرح والتعديل) (2/ 176/177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت