فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 1176

قرأت في مراتب ألفاظ التجريح من المرتبة الخامسة من تقسيم العراقي في (ألفتيه) (2/ 3) قولَه: (وفلان يُعْرَف وينكر) بالبناء للمجهول) والمرتبة السادسة من تقسيم السخاوي في (شرح الألفية ص:160/ 161/165) قوله: (تُنكِر مرة، وتعرف أخرى) بتاء الخطاب.

وكذا في تقسيم السّندي وغيره. وما هو المشهور في هذه الجملة؟ وما معناها؟.

الجواب: المشهور في هذه الجملة: (تعرف وتنكر) بتاء الخطاب للمفرد المذكر وتقال أيضًا: (يُعْرَفُ ويُنكر) بياء الغيبة مبنيًا للمجهول.

ومعنى هذه الجملة على وجهيها: أنه يأتي مرة بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث المنكرة، فأحاديثه تحتاج إلى سَبْر وعرض على أحاديث الثقات المعروفين.

وقد جاءت هذه الجملة: (يعرف وينكر) بالياء في مراتب ألفاظ التجريح من المرتبة الخامسة من تقسيم العراقي، وفي المرتبة السادسة من تقسيم السخاوي وكذا جاءت بهذه الصيغة: (يُعرف وينكر) -بالياء-في ديباجة (ميزان الاعتدال) (1/ 3) ، و (لسانه) لابن حجر (1/ 8) ، و (توضيح الأفكار) للصنعاني (2/ 271) ، و (شرح شرح النخبة) لعلي القاري (ص:334) ، و (حاشية) عبد الله خاطر العدوي على (شرح النخبة) لابن حجر (ص:134) .

وجاءت بلفظ: (تَعرف وتنكر) -بالتاء-في (متن ألفية العراقي) و (شرحها) له المطبوع بمصر (2/ 42) ، والمطبوع بفاس (2/ 12) ، و (شرحها) للقاضي زكرياء المطبوع معه أيضًا بفاس (2/ 12) ، وفي (حاشية العراقي) على (مقدمة ابن الصلاح) (ص:139) وفي كلام الذهبي الذي نقله السخاوي في (شرح الألفية) (ص:162) و (تدريب الراوي) للسيوطي في طبعتيه: الطبعة الخيرية (ص:126) وطبعة المكتبة العلمية (ص:233) .

ومما يُفَضِّل هذه الصيغة أنها وردت في لسان النبوة، فقد جاء في حديث حذيفة الذي رواه البخاري في (صحيحه) في (علامات النبوة) (6/ 453) ، وفي (كتاب الفتن) (13/ 30 - بشرح ابن حجر) ، ومسلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت