أ-توثيق الراوي فيما حدث به في بلدٍ دون آخر. وذلك لكون الراوي حدّث في مكان لم تكن معه في كتبه فخلَّط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط، أو: لكونه سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه، وسمع منه في موضعٍ آخر فضبط.
ومن أمثلته:
1 -معمر بن راشد الأزدي حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير، لأن كتبه لم تكن معه وحديثه باليمن جيّد.
2 -قال يعقوب بن شيبة: (سمعت علي بن المديني يُضَعِّف ما حدّث به عبد الرحمن ابن أبي الزناد بالعراق ويصحّح ما حدث به بالمدينة) .
ب-توثيق الراوي فيما حَدَّث به عن أهل إقليم دون آخر.
وذلك لكون الراوي سمع من أهل مصرٍ أو: أهل إقليم فحفظ حديثهم وسمع من أهل مصرٍ آخر أو: إقليم آخر فلم يحفظ حديثهم.
ومن أمثلته:
1 -إسماعيل بن عياش الحمصي إذا حدث عن الشاميين فحديثه جيد، وإذا حدث عن غيرهم فحديثه مضطرب.
2 -فرج بن فَضالة الحمصي (ضعيف) . قال الإمام أحمد: (ما روى عن الشاميين فصالح، وأما ما روى عن يحيى بن سعيد(الأنصاري) فمضطرب).
جـ-توثيق رواية الراوي إذا جاءت من طريق أهل إقليم دون آخر وذلك لكون الراوي قد حدّث عنه أهل إقليم فحفظوا حديثه، وحدّث عنه غيرهم فلم يقيموا حديثه.
ومن أمثلته: