فهرس الكتاب
1 -خالد بن إلياس أو: إياس بن صخر ابن أبي الجهم بن حذيفة لم يوثقه أحد من النقاد.
2 -عبد الحكبم بن عبد الله القسملي. لم يوثقه أحد واتهمه البعض بالوضع. قال البخاري: (منكر الحديث) .
3 -عبد الحق بن زيد بن واقد الدمشقي. ضعفه النقاد، ولم يعدله أحد منهم.
4 -داود بن عطاء المزني: لم يوثقه أحد.
5 -حمزة بن نجيح أبو عمارة: يكتب حديثه زحفًا كسابقيه (لسان الميزان) (1/ 44) ، و (ضوابط الجرح والتعديل) (ص:154 - في الفصل الأول: معاني بعض عبارات الجرح والتعديل) . أحال على حاشية (الجرح والتعديل) للمعلمي (3/ 216) .
وقال سعدي الهاشمي: (وهذا التعبير انفرد به الإمام أبو حاتم الرازي أيضًا، ولم أجد أحدًا من الأئمة النقاد شاركه فيه، وفي الغالب يستعمل معها ألفاظًا أخرى تدل صراحة على تضعيف ذلك الراوي وتجريحه، والعبارة وقع فيها التصحيف في بعض المواضع من كتب الجرح والتعديل، لذا ينبغي إيضاح معناها اللغوي ثم كيفية استعمالها في تجريح الرواة.
قال الزهري (ت: 370 هـ) : أصل الزحف الصبي، وهو أن يزحف على إسته قبل أن يقوم، وإذا فعل ذلك على بطنه قيل قد حبا، وشبه بزحف الصبيان مشي الفئتين تلتقيان فتمشي كل فئة مشيًا رويدًا إلى الفئة الأخرى قبل التداني للضراب، وهي مزاحف أهل الحرب، وربما استجنت الرجالة بجننها وتزاحفت من قعود إلى أن يعرض لها الضراب أو: الطعان) [1] .
وزحف الشيء: جره جرًا ضعيفًا، وزحف العسكر إلى العدو: مشوا إليهم في ثقل لكثرتهم [2] .
(1) -انظري: (تهذيب اللغة) (4/ 369/370) ، و (مقاييس اللغة) (3/ 49) ، و (المفردات) (ص:212) للأصبهاني، و (المحكم والمحيط) (3/ 169) لابن سيده، و (لسان العرب) (9/ 129) .
(2) -انظري: (أساس البلاغة) (ص:189) .