فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1176

العزو إليهما لا يعني الصحة بخلاف العزو لـ (صحيح البخاري) ، وهو المراد عند إطلاق العزو للبخاري في اصطلاح العلماء).

5 -الخامس: إطلاق العزو للنسائي قال الألباني في (تمام المنة ... ) (ص:95) : (أطلق عزوه للنسائي فأوهم أن الحديث في"سننه"، لأنه هو الذي يفهم عند المشتغلين بالنسبة عند الإطلاق، ولم يروه في(السنن) ، بل: في (عمل اليوم والليلة) [1] .

كما صرح بذلك النووي في (الأذكار) (ص:38) فكان على المؤلف أن يقيده بذلك). وقال أيضًا في (ص:257) : (الحديث ليس في(سنن النسائي الصغرى) وهي المقصودة عند إطلاق العزو للنسائي).

6 -السادس: إطلاق العزو للإمام أحمد قال الألباني في (الصحيحة) (1/ 670) : ( ... فإني لم أره في(المسند) له، وهو المراد عند إطلاق العزو إليه).

7 -السابع: إطلاق العزو للبزار قال الألباني في (الضعيفة) (1/ 409) : ( ... قلت: إطلاق العزو للبزار يعني: أنه رواه في(مسنده) ، كما هو المصطلح عليه عند المحدثين).

8 -الثامن: إطلاق العزو لأبي نعيم قال الألباني في (الضعيفة) (4/ 97) : (عزاه لأبي نعيم، والمراد به عند الإطلاق في فن التخريج مؤلف(الحلية) ، ولذلك قلت آنفًا: (لم يخرجه في الحلية) واسم أبي نعيم هذا أحمد بن عبد الله الأصبهاني، توفي سنة (430) ، وأما أبو نعيم الذي تلقاه عنه الديلمي فاسمه-كما ترى-عبد الملك بن محمد، وهو الجرجاني الحافظ مات سنة (323) ، وهما مترجمان في (تذكرة) وغيره).

(1) -قال الالباني في (الضعيفة) (1/ 21) : (وكتاب النسائي(أي: عمل اليوم الليلة) أنظف بكثير من كتاب تلميذه-أي: ابن السني-).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت