فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1176

الثقة غيره من الثقات فهو شاذ. وكذا لا تظنن من قولهم: فلان روى المناكير، أو: حديثه هذا منكر، ونحو ذلك: أنه ضعيف. قال الزين العراقي في (تخريج أحاديث إحياء العلوم) -أفاد السخاوي في (فتح المغيث) (ص:162) أن كلام العراقي هذا قاله في (تخريجه الكبير للإحياء) : (كثير ما يطلقون المنكر على الراوي لكونه روى حديثًا واحدًا) .

وقال السخاوي في (فتح المغيث) (ص:162) : (وقد يطلق ذلك على الثقة إذا روى المناكير عن الضعفاء. قال الحاكم: قلت للدارقطني: فسليمان ابن بنت شُرحبيل؟ قال: ثقة، قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: يُحدِّثُ بها عن قوم ضعفاء، أما هو فثقة.

1 -وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال) في ترجمة: (عبد الله بن معاوية الزبيري-قال شيخنا أبو غدة: وقع في الأصلين(الزهيري) . وهو تحريف عن (الزبيري) لأنه منسوب إلى جده، وهو ابن المنذر بن الزبير بن العوّام كما في (الميزان) ولم أجد في ترجمته في نسخة (الميزان) المطبوعة (2/ 79) هذه الجملة التي نقلها المؤلف هنا فلعلها في بعض النسخ؟): (قولهم: منكر الحديث لا يعنون به أن كل ما رواه منكر، بل: إذا روى الرجل جملةً، وبعض ذلك مناكير، فهو منكر الحديث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت