أسقط النظام السابق ليقوم على أنقاضه تحكيم شرع الله، لا أن يسقط نظام كفري ليقوم مقامه نظام كفري آخر ... ، وجمع الناس على المطالبة بإقامة دين الله وتحكيم شرعه لا حشدهم وتجميعهم على التصويت على الدستور الكفري ... ، الدستور كله كفري؛ لأنه مستقى من حكم الشعب، والشعب مصدر السلطات، ونظام الحكم ديمقراطي، وما وافق الشرع منه فلا يعتبر شرعا؛ لأن المصدر ليس الكتاب والسنة وإنما المصدر حكم الشعب والنظام الديمقراطي" [1] ."
3 -قال الشيخ أحمد عشوش:"تعالت في الآونة الأخيرة أصوات بعض الدعاة المنتمين للدعوة الإسلامية دفاعا عن الدستور الجديد, متغافلين عمّا فيه من شرك بواح, وكفر صراح, بل عمدوا إلى تلبيس الحق بالباطل وتغطية الحقائق وإبهام المفاهيم, ولم لا, وقد خطت أيديهم أن السيادة للشعب, وأن القانون أساس الحكم في الدولة, وأنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بقانون" [2] .
4 -قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك:"ما في الدستور من المواد"
(1) من مقالة له بعنوان: بيان بشأن الدستور المصري الجديد، منشورة على موقعه الرسمي على الشبكة العنكبوتية.
(2) من مقالة له بعنوان: النكير على أرباب الدساتير، نشرتها على الشبكة العنكبوتية مؤسسة البيان.