إلا لله جل وعلا؛ تمامًا كما تجاوز الحد من عبد مع الله جل وعلا غيره؛ سواء كان هذا الغير هو: الحكام، أم الآباء، أم الأجداد، أم الملائكة، أم الأنبياء، أم الأصنام، أم الوطن، أم القوم، أم المال .. إلخ.
وهذا بيان لمناقضة الديمقراطية للإسلام:
-الديمقراطية كفر: حيث إن الديمقراطية، تكذب بحق الله جل وعلا في الحكم والملك والتشريع والسيادة، قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ} (سورة العنكبوت: آية 68) .
والديمقراطية الكافرة تعرض عن شرع الله جل وعلا، كإعراض أهل الكتاب عن حكم كتاب الله جل وعلا، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} (سورة آل عمران: آية 23) .
والديمقراطية الكافرة لا تعبأ بكلام الله جل وعلا، ولا دينه، ولا حكمه، ولا شرعه، ولكنها تلهج بذكر الجماهير والجماهيرية، واسم الشعب، والوطن والمواطن والمواطنة، والحرية، والمساواة، والدستور والقانون، والتعددية، والأحزاب، والمعارضة، قال تعالى: وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ